المضافات الغذائية لها تاريخ طويل. في وقت مبكر من فترة ثقافة Dawenkou قبل 6000 سنة، كانت خميرة الإنفرتيز (السكراز) المستخدمة في التخمير موجودة بالفعل كمضافات غذائية. إن استخدام "المحلول الملحي" لتخثر التوفو منذ أكثر من 2000 عام كان في الأساس تطبيقًا لمضافات غذائية-مخثرات غذائية. مع تطور العصر، أصبحت أنواع ووظائف المضافات الغذائية متنوعة بشكل متزايد، ولكن السعي وراء جودة الأغذية وسلامتها كان دائمًا موضوعًا ثابتًا.
وبدون المضافات الغذائية في الأغذية المصنعة، فإن الكائنات الحية الدقيقة سوف تستهلك العناصر الغذائية بسرعة، وسوف يؤدي الأكسجين الموجود في الهواء إلى أكسدة العناصر الغذائية، مما يجعل من المستحيل الحفاظ على جودة الغذاء لفترات طويلة. ولذلك، فإن صناعة الأغذية الحديثة لا يمكن أن تعمل دون المضافات الغذائية. بعض المنتجات التي تدعي أن "هذا المنتج لا يحتوي على مواد حافظة" أو "هذا المنتج لا يحتوي على ألوان صناعية" أو "جميعها-طبيعية" تضلل الجمهور.
ساهمت المضافات الغذائية بشكل كبير في تطوير صناعة المواد الغذائية، وتم الترحيب بها باعتبارها روح صناعة الأغذية الحديثة، ويرجع ذلك أساسًا إلى أنها تجلب العديد من الفوائد لهذه الصناعة.
1. يسهل عملية الحفظ ويمنع الفساد
2. يحسن الخصائص الحسية للطعام
3. يحافظ على القيمة الغذائية للطعام أو يعززها
4. يزيد من تنوع المنتجات الغذائية وملاءمتها
5. يسهل عملية تصنيع الأغذية ويتكيف مع الإنتاج الميكانيكي والآلي
6. يلبي الاحتياجات الخاصة الأخرى
